مركز المعجم الفقهي

7855

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 176 سطر 12 إلى صفحة 179 سطر 2 12 - الطب : أيوب بن عمر ، عن محمد بن عيسى ، عن كامل ، عن محمد بن إبراهيم الجعفي ، قال : شكى رجل إلى أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام مغصا كاد يقتله وسأله أن يدعو الله عز وجل له ، فقد أعياه كثرة ما يتخذ من الأدوية ، وليس ينفعه ذلك بل يزداد غلبة وشدة . قال : فتبسم عليه السلام وقال : ويحك ، إن دعاءنا من الله بمكان ، وإني أسأل الله أن يخفف عنك بحوله وقوته ، فإذا اشتد بك الأمر والتويت منه فخذ جوزة واطرحها على النار حتى تعلم أنها قد اشتوى ما في جوفها وغيرته النار ، قشرها وكلها ، فإنها تسكن من ساعتها . قال : فوالله ما فعلت ذلك إلا مرة واحدة ، فسكن عني المغص ، بإذن الله عز وجل . ( هامش ) بيان : في القاموس : المغص - ويحرك - : وجع في البطن . 13 - الطب : عن أحمد بن محارب ، عن صفوان بن عيسى ، عن عبد الرحمان بن الجهم ، قال : شكى ذريح المحاربي قراقر في بطنه إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال : أتوجعك ؟ قال : نعم ، قال : ما يمنعك من الحبة السوداء والعسل لها . 14 - العياشي : عن أبي عبد الله بن القداح ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه عليهما السلام قال : جاء رحل إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال : يا أمير المؤمنين ، لي وجع في بطني . فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : لك زوجة ؟ قال : نعم ، قال : استوهب منها طيبة به نفسها من مالها ، ثم اشتر به عسلا ثم اسكب عليه من ماء السماء ثم اشربه ، فإني أسمع الله يقول في كتابه : " وأنزلنا من السماء ماء مباركا " وقال : " يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس " وقال تعالى : " فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا " شفيت إنشاء الله . قال : ففعل ذلك فشفي . 15 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن غير واحد ، عن محمد بن عيسى ، عن محمد بن عمرو بن إبراهيم ، قال : سألت أبا جعفر عليه السلام وشكوت إليه ضعف معدتي ، فقال : اشرب الحزاءة بالماء البارد . ففعلت ، فوجدت منه ما أحب . بيان : الحزاءة نبت بالبادية يشبه الكرفس إلا أنه أعرض ورقا ، ويسمى بالفارسية بيوزا . 16 - الكافي : عن عدة من أصحابه ، عن سهل بن زياد ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن حمران ، قال : كان بأبي عبد الله عليه السلام وجع البطن ، فأمر أن يطبخ له الأرز ويجعل عليه السماق ، فأكله ، فأكله فبريء . 17 - ومنه : عن محمد بن يحيى ، عن بعض أصحابنا ، عن علي بن حسان ، عن عبد الرحمان بن كثير ، قال : مرضت بالمدينة وأطلق بطني فقال لي أبو عبد الله عليه السلام وأمرني أن آخذ سويق الجاورس وأشربه بماء الكمون ، ففعلت فأمسك بطني وعوفيت . بيان : قال ابن بيطار : قال الرازي : الجاورس والدخن والذرة فإنها عاقلة للطبيعة مجففة للبدن ، ولذلك ينتفع بها حيث يراد عقل الطبيعة . وقال : ديسفوريدس : هو أقل غذاء من سائر الحبوب التي يعمل منها الخبز ، وإذا عمل منه خبز عقل البطن وأدر البول ، وإذا قلي وكمد به حارا نفع من المغص وغيره من الأوجاع - انتهى - . وأقول : لعل ضم الكمون لدفع غائلة الجاورس وثقلة ولتقويته للمعدة وتحليله للنفخ ، مع أنه قد ذكر بعض الأطباء أن الجاورس قد يلين ، ويدفع ذلك ببعض الأبازير . 18 - الكافي : عن العدة ، عن سهل ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة عن حمران قال : كان بأبي عبد الله عليه السلام وجع البطن فأمر أن يطبخ له الأرز ويجعل عليه السماق فأكله فبريء .